وقال : (الرجل
على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)([146])
وقال:(
إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم
القيامة بمكانهم من الله)، قالوا يا رسول الله تخبرنا من هم؟ قال: (هم قوم تحابوا
بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم
على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس)، وقرأ هذه الآية :﴿ أَلَا
إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)﴾
(يونس)([147])
وسئل
(ص) : يا رسول الله أي جلسائنا خير؟ قال: (من ذكركم الله رؤيته، وزاد
في علمكم منطقه، وذكركم في الآخرة عمله)([148])
وعن
أبي ذر قال: يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم ؟ قال: (أنت
يا أبا ذر مع من أحببت) قال: فإني أحب الله ورسوله، قال: (فإنك مع من أحببت)،
فأعادها أبو ذر فأعادها رسول الله (ص) ([149]).
قال
الرجل: فكيف تجري المعاهد بين الإخوان؟
قال
الشعراني: لقد ذكر أولياء الله تفاصيل ذلك، والتي ستعرفونها في تداريب هذا القسم.