وإن كانوا يقولون من قول خير البرية، فاقرأ عليهم قوله (ص):(من قال حين يسمع النداء، اللَّهم رب
هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما
محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة)([363])
قلت: ليس الشأن في اللفظ.. وإنما الشأن في المراد منه.. فهل
تريدون منه ما ورد في النصوص المقدسة.
قال: ألم تسمع بأن علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة.. فلا خير
فيما لم يأت به الكتاب والسنة.
قلت: فما تريدون بالمقامات؟
قال: تلك المراحل التي يقطعها المريد السالك في رحلته إلى
الله..