responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 242
ومنهم الذي لا يطيق هذا ولا ذاك.. والأولى به أن ينصرف إلى ما قدر عليه من تجارة أو غيرها من المكاسب.

قلنا: فحدثنا عن الثمرتين الأوليين.

قال: لقد عبر العلماء عن علوم الأولى بأنها علوم دراية وتحقيق.. وعبروا عن علوم الثانية بأنها علوم رواية وحفظ.. وقد جمع بينهما (ص) في قوله:(نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها عني، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه)([322])

قلنا: فحدثنا عن واجبات كلا الصنفين ليحقق من الإفادة ما أمر الله به.

قال: هما ثنتان، من تحقق بهما، فقد تحققت له الإفادة بأكمل معانيها.

قلنا: فما هما؟

قال: النصح والتعليم.. فالعالم لا يكتفي بأحدهما عن الآخر.. لأن أحدهما لا يغني عن الآخر.

قلنا: فبأيهما يبدأ؟

قال: هما قرينان لا ينفك أحدهما عن الآخر.. فالنصيحة لا تكون إلا بعلم.. والعلم لا يكون إلا بنصيحة وعن نصيحة.

قلنا: فكيف نجمع بين العلم والنصح، فيكون علمنا نصحا، ونصحنا علما؟

قال: هي سبعة.. من استكملها، فقد استكمل الجمع بينهما، ومن ضيعها، أو ضيع آحادها، فإن له منهما بحسب ما له منها.

النية:

قلنا: فحدثنا عن أولها.

قال: هو ما أشار إليه (ص) في حديث النيات.. فقد علمتم أن ذلك الحديث يدخل كل باب من الأبواب.

قلنا: فكيف يدخل هذا الباب؟


[322] رواه أحمد وابن ماجة.

نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 242
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست