للخير،
فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على
يديه)([151])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (إن الله تعالى محسن فأحسنوا)([152])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (إن الله تعالى يحب أن يعمل بفرائضه)([153])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (إن الله تعالى يحب معالى الامور وأشرافها، ويكره سفسافها)([154])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (إن الله تعالى يقول يا ابن آدم ! تفرغ لعبادتي أملا صدرك غنى وأسد
فقرك، وإن لا تفعل ملات يديك شغلا ولم أسد فقرك)([155])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص):(من أفضل الاعمال إدخال السرور على المؤمن، تقضي عنه دينا، تقضي له
حاجة، تنفس له كربة)([156])
وورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم)([157])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (ألا أخبركم بخيركم من شركم! خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم
من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره)([158])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): ( ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس ! إن من خير الناس رجلا عمل في
سبيل الله تعالى عزوجل على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه
الموت، وإن من شر الناس رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب