responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 101
قال: ليست الدعوة إلى الله هي الفتنة.. ولكن الفتنة قد تعرض للداعية إلى الله بما يراه من إقبال الناس عليه، فيتخذهم إلها من دون الله.

قلت: فما المخرج من ذلك؟

قال: أن لا تدعو إلا نفسك، وأن لا تعظ إلا نفسك.

قلت: إنما قصدتك ليجعل الله مني نورا من أنوار الهداية، فكيف أكتفي بنفسي؟

قال: إذا وعظت غيرك، فكن في موعظتك لغيرك واعظا لنفسك، فلا خير فيمن يعظ ولا يوعظ.

قلت: أكل ما سمعته منك كان مواعظ لنفسك؟

قال: أجل.. ولولا ذلك ما خشعت القلوب، ولا سالت الدموع؟.. لقد قال رسول الله (ص) يدعونا إلى ذلك: (أوحى الله إلى عيسى ابن مريم: عظ نفسك بحكمتي، فان انتفعت فعظ الناس، وإلا فاستحي ‌مني)([117])

***

لم أصحب هذا الرجل الفاضل إلا أربعة أيام فقط.. ولكنها كانت ـ بالنسبة لثمراتها وعلومها ـ كأربعة أعوام.. لقد كانت ـ كما قال ابن عطاء الله في حكمه ـ:(رب عمر اتسعت آماده وقلت أمداده، ورب عمر قليلة آماده كثيرة أمداده)

القصة

في مساء اليوم الأول سرت معه إلى مجلس من المجالس، وكان ذلك المجلس مكتظا بالحضور، وكلهم شوق ولهفة لسماعه.

صعد (الأمير) منصة متواضعة، وقال: سلوني.. ولا تسألوني إلا ما ينفعكم..

اختبار:


[117] رواه الديلمي.

نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست