الله هكذا
وهكذا وهكذا) عن يمينه وعن شماله ومن خلفه، ثم سار، فقال: (إن الأكثرين هم الأقلون
يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا) عن يمينه وعن شماله ومن خلفه
(وقليل ماهم)([445])
وفي
حديث آخر قال رسول الله (ص)، قال: (لو كان لي مثل
أحد ذهبا، لسرني أن لا تمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين) ([446])
وفي حديث آخر قال رسول
الله (ص): (عرض علي ربي بطحاء مكة
ذهبا، فقلت: لا يا رب، ولكني أجوع يوما، وأشبع يوما، فإذا شبعت حمدتك، وشكرتك،
وإذا جعت تضرعت إليك، ودعوتك) ([447])
وفي حديث آخر: قيل يا رسول
الله (ص) إن شئت أعطيناك خزائن
الدنيا، ومفاتيحها لم نعطها أحدا قبلك، ولا نعطيها أحدا بعدك، لا ينقصك ذلك عند
الله شيئا، فقال: (اجمعوها لي في الآخرة)، فأنزل الله:﴿ تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ
شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورا﴾ (الفرقان:10)
وعن أم سلمة قالت: نام
رسول الله (ص) على وسادة حشوها ليف،
فقام وقد أثر بجلده، فبكيت فقال: (يا أم سلمة ما يبكيك؟) قلت: ما أرى من أثر هذه،
فقال: (لا تبكي، لو أردت أن تسير معي هذه الجبال لسارت)([448])
وروي أن جبريل u جلس إلى رسول الله (ص)، فنظر إلى السماء، فإذا ملك ينزل، فقال جبريل: إن
هذا ملك ما نزل منذ خلق قبل الساعة، فلما نزل قال: يا محمد إن الله تعالى يخيرك
بين أن تكون نبيا عبدا أو تكون نبيا ملكا، فالتفت رسول الله (ص) إلى جبريل كالمستشير له، فأشار جبريل إلى رسول
الله (ص) أن تواضع لربك، فقال رسول
الله (ص): (بل أكون نبيا عبدا)،
قال ابن عباس: فما أكل بعد تلك طعاما متكئا حتى لقي ربه)([449])
وفي حديث آخر قال (ص): (عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: يا
رب، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما ـ أو قال: ثلاثة، أو نحو هذا ـ فإذا جعت تضرعت