responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 93
قال الحكيم: ما دمت قد قلت ذلك، فاقرأ علي ما ورد في (سفر الخروج: 32 / 1-6)

قرأ أخي: (ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل اجتمعوا على هرون وقالوا له: (قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا. فهذا الرجل موسى الذي أخرجنا من أرض مصر لا نعرف ماذا أصابه) فقال لهم هرون: (انزعوا حلق الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وجيئوني بها) فنزع جميع الشعب حلق الذهب التي في آذان نسائهم وجاؤوا بها إلى هرون. فأخذها من أيديهم وأذابها وسكبها في صنم على صورة عجل. فقال الشعب: (هذه آلهتكم يا بني إسرائيل، آلهتكم التي أخرجتكم من أرض مصر) فلما رأى هرون ذلك بنى أمام الصنم مذبحا ونادى وقال: (غدا عيد للرب) فبكروا في الصباح وأصعدوا محرقات وقدموا ذبائح سلامة وجلسوا يأكلون ويشربون، ثم قاموا يمرحون)

قال الحكيم: ألا ترى في هذا النص ما يدلك على الخطيئة العظيمة التي وقع فيها هارون.. بل هي أعظم الخطايا على الإطلاق..

ألا ترى أن هارون صنع عجلا، وبنى مذبحا أمامه، ونادى وقال: غدا عيد للرب. فعبد العجل وأمر بني إسرائيل بعبادته فقربوا وقودا وذبائح؟

التفت إلى أخي، فلم يجبه بشيء، فقال: دعنا من هارون.. ولنبحث في سيرة نبي آخر.. اذكر لي.. ما مقام داود فيكم؟

داود:

قال أخي: لقد دعي داود من قبل الله، وكرس بدهن المسحة (1 صموئيل 16: 16/ 1- 13) فهو دائما مبارك من الله، وهو الشخص الذي يقصده الله بحضوره، ولأن الله كان معه فقد

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 93
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست