responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 524
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾ (البقرة‌:‌190‌:‌ 193‌)

لقد نزلت هذه الآيات بعد وقعة سرية عبد الله بن جحش في شهر شعبان سنة 2 هـ..

قاطعه دوج، وقال: أرأيتم.. ها هو الإسلام يتبدل كما تتبدل الحرباء.. ففي مكة حاول أن يظهر بمظهر المسالم اللطيف.. وحاول محمد حينها أن يتقمص شخص المسيح.. ولكنه ما إن وجد العصابة التي تلتف حوله حتى راح يتخلى عن جميع مبادئه، ليظهر بصورته الحقيقية([551]).

ابتسم الحكيم، وتوجه له قائلا: هل ترى من العقل أن تلبس معطفك الشتوي الذي يلبسه أهل القطب الشمالي في الصيف.. وفي صحراء إفريقيا.

ضحكت الجماعة، فقال الحكيم: لو فعلت ذلك أو فعله أحد من الناس لا شك أنه يرمى بالجنون..

قال دوج: ما الذي تقصد بهذا؟

قال الحكيم: لا شك أن كل عقل يلبس لكل حالة لبوسها.. فما يصح لبسه في الصيف لا يصح لبسه في الشتاء.. وما يصح في ألاسكا لا يصح في الكاميرون.

قال دوج: فهمت.. أنت تريد أن تذكر بأن المدينة ليست مثل مكة.

قال الحكيم: المدينة ومكة كلها بلاد الله.. ولكن الظروف المختلفة.. والعقول المختلفة هي


[551] من المؤسف أن نجد مثل هذه الشبهة مما يملأ الكتب والمواقع التبشيرية، بل يقوله ناس لهم حظ كبير من القداسة في مجتمعاتهم.. ولسنا ندري بأي عقل يفكر هؤلاء.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 524
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست