responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 523
هنا انتفض دوج، وقال: أرأيتم.. ها هو محمد يحول الإرهاب إلى ركن من أركان الدين كالصلاة.

قال الحكيم: وهل يمكن لشخص من الناس أن يقيم الصلاة، وهو لا يأمن على نفسه وأهله ودينه.. إن المسلم عندما يحمل سيفه ليجاهد به يحمله لأشرف غرض يمكن أن يحمل من أجله سيف.

إنه يحمله من أجل حماية التوجه لله بالعبودية.. حتى لا تتسلط الشياطين على هذه الأرض، ليحولوها ماخورا من مواخير الرذيلة.

التفت إلى دوج، وقال: أخبرني عن جنود الحضارة.. ماذا فعلوا بسيوفهم وبنادقهم ومدافعهم وأسلحتهم التي تنشر الدمار في كل مكان!؟

إن كنت لا تعرف الإجابة، فاذهب إلى كل مكان وطئه الاستعمار لترى الإرهاب الحقيقي..

أمن المنطق أن تعتبر الذي يحمل السلاح ليدافع به عن نفسه وعن حريته وعن دينه وعن المستضعفين إرهابيا، ولا تعتبر المعتدي الظالم إرهابيا.. إن هذا المنطق لا يمكن أن يحمله إنسان يحترم عقله وإنسانيته.

سكت دوج، فقال الحكيم: لقد أنزل الله تعالى في ذلك الظرف الخطير قوله:﴿ وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 523
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست