responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 516
الأخطار التي يتعرضون لها.

غزوة سفوان:

أشار الحكيم إلى سيف آخر، وقال: هذا يشير إلى غزوة سفوان.. وقد وقعت في شهر ربيع الأول سنة 2 هـ، وسببها أن قوات خفيفة من المشركين أغارت على مراعي المدينة، ونهبت بعض المواشي فخرج رسول الله (ص) في سبعين رجلاً لمطاردتهم، حتى بلغ وادياً يقال له‌:‌ سفوان من ناحية بدر، ولكنه لم يدركهم‌.‌

التفت إلى دوج، وقال: ألا ترى الأذى الذي كان يتعرض له المسلمون، مع أن أعينهم لم تكن تنام، فكيف لو تركوا سيوفهم!؟

إنهم ـ حينها ـ يصبحون لقمة سائغة لأعدائهم الذين كانوا يتحينون أي فرصة للانقضاض عليهم.

لقد ذكر القرآن الكريم ذلك الجو المخيف الذي كان يعيش فيه المؤمنون، فقال:﴿ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً ﴾ (النساء:102).. أفتريدون من المسلمين أصحاب الرسالة المقدسة المخلصة أن يختبئوا كما اختبأ الحواريون، أو تريد منهم أن يسلموا محمدا للصلب كما سلم المسيح([547]) حتى تعتبروه صاحب سلام!؟

سرية نخلة‌:‌

أشار الحكيم إلى سيف آخر، وقال: هذا سيف يشير إلى سرية نخلة‌، وقد وقعت في رجب سنة 2 هـ، وقد بعث فيها رسول الله (ص) عبد الله بن جحش، وكتب له كتاباً، وأمره ألا ينظر فيه


[547] بحسب زعم المسيحيين.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 516
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست