ومثل ذلك ما ورد في
الأحاديث، مثل قوله (ص):(بعثت بالحنيفية
السمحة)([486])
وقال (ص):(إن أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة)([487])
وقال (ص):(إن الله شرع الدين فجعله سهلا سمحا واسعا ولم
يجعله ضيقا)([488])
وقال (ص):(إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره)([489])
وقال (ص):(إن الله إنما أراد بهذه الأمة اليسر ولم يرد بهم
العسر)([490])
وقد مارس رسول الله (ص) ـ الذي تنسبه إلى التطرف ـ هذا السلوك في أوسع
مجالاته، وفي كل مجالاته، ففي الحديث:(ما خير رسول الله (ص) بين أمرين، إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما)([491])
التفت إلى الجمع، وقال:
سأسرد لكم بعض الأحداث التي وقعت في عهده (ص)، والتي