responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 429
وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (البقرة:168).. ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبا﴾ (النساء:1).. ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِينا﴾ (النساء:174).. وغيرها من الآيات الكثيرة التي يتوجه الخطاب فيها للبشر جميعا باعتبارهم أناسي لا باعتبارهم أعراقا.

وهو يخاطب المتبعين للإسلام باعتبارهم مؤمنين.. لا باعتبارهم من أي عرق من الأعراق.. وهو حين يصنفهم يصنفهم بحسب مراتبهم من الإيمان.. لا بحسب أسباطهم أو أعراقهم أو سلالاتهم.. فالمؤمنون ليسوا بني لاوي أو بني يهوذا، وإنما هم المقربون أو أهل اليمين أو المخبتون أو عباد الرحمن.. أو هؤلاء الذين ذكرهم الله فقال:﴿ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ (آل عمران:17).. أو هؤلاء الذين ذكرهم، فقال:﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما﴾ (الأحزاب:35)

وكل ذلك يجعل المؤمن يسعى ليبحث عن وصف كسبي يناله بجهد يقربه من الله، ومن جميع خلق الله.. لا وصفا ماديا عرقيا لا علاقة له بكسب ولا بجهد.

لقد كانت البيئة التي ولد فيها رسول الله (ص) ككل بيئات البشر منغلقة على نفسها، بل كل قبيلة منغلقة انغلاقا كليا على نفسها، لقد كان شاعرهم يقول:

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 429
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست