responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 379
دولتنا هذه ألمانيا، والتي لا يجهل أحد منا تاريخها.. وفي سنة 2000.. قامت بحرب حقيقية مع جيرانها.. فهل يمكن لأحد أن يقبل هذه الحادثة بحجة أن راويها مؤرخ؟

قال جيري فاينز: لا.. لا يمكن ذلك.. ومثل هذا لا يقبل مؤرخا.. ولن يسمع كلامه أحد من الناس.

قال الحكيم: فلماذا تسمعون كلام كل من يتفوه بكلمة ترضيكم إذا تعلق الأمر بمحمد (ص)، بل وتعتبرونه مؤرخا، ولو خالف جميع المؤرخين.. بل خالف العقل والنقل.

قال جيري فاينز: ولكن كلامه مؤيد بإسناد.

قال الحكيم: من السهل على أي أفاك أن يضع ألف إسناد من أجل نشر أي إفك يريد نشره.. فهل ترى من الحكمة أن نتيح له الفرصة؟

قال جيري فاينز: لا..

قال الحكيم: وهذا ما مارسه المؤرخون المسلمون الذين وضعوا منهجا علميا يميز الصادق من الكاذب ليحموا دينهم مما تعرضت له سائر الأديان من ألوان التحريف.

قال جيري فاينز: فما قال هؤلاء في هذه الحادثة؟

قال الحكيم: لقد اتفقوا على تكذيبها.. لا بالأسلوب الذي كذبناها به، وإنما بأسلوب المؤرخين المعتمد على نقد الأسانيد وتمحيصها.

سكت قليلا، ثم قال: سأذكر لك بعض نقدهم للحادثة لتعلم علم اليقين أنه يستحيل على محمد a أن يصل إليه الشيطان.. وتعلم قبل ذلك أن الله الرحيم بعباده يستحيل أن يترك الشيطان

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 379
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست