responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 356
تحترق؟) ورأى الرب أنه مال لينظر، فناداه من وسط العليقة: (موسى، موسى). فقال: (نعم). قال: (لا تقترب إلى هنا. إخلع حذاءك من رجليك، لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة)، وقال: (أنا إله آبائك. إله إبراهيم وإسحق ويعقوب). فستر موسى وجهه خوفا من أن ينظر إلى الله. فقال له الرب: (نظرت إلى معاناة شعبي الذين في مصر، وسمعت صراخهم من ظلم مسخريهم وعلمت بعذابهم، فنزلت لأنقذهم من أيدي المصريين وأخرجهم من تلك الأرض إلى أرض رحبة تدر لبنا وعسلا، إلى موطن الكنعانيين والحثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين. والآن ها صراخ بني إسرائيل وصل إلي ورأيت كيف يجور المصريون عليهم، فتعال أرسلك إلى فرعون لتخرج شعبي بني إسرائيل من مصر). فقال موسى لله: (من أنا حتى أذهب إلى فرعون وأخرج بني إسرائيل من مصر؟) قال: (أنا أكون معك، وهذه علامة لك على أني أنا أرسلتك: إذا أخرجت الشعب من مصر، فاعبدوا الله على هذا الجبل) فقال موسى لله: (إذا ذهبت إلى بني إسرائيل وقلت لهم: إله آبائكم أرسلني إليكم، فإن سألوني ما اسمه؟ فماذا أجيبهم؟) فقال الله لموسى: (أنا هو الذي هو. هكذا تجيب بني إسرائيل: هو الذي هو أرسلني إليكم)

التفت إلى جيري فاينز، وقال: فهل تعتبر ما حصل لموسى نوبة من نوبات الصرع؟

سكت جيري فاينز، فقال الحكيم: إن لم تعتبره من الصرع، فلا يحق لك أن تعتبر ما حصل لنبينا (ص) من الصرع.

قال جيري فاينز: ولكن موسى كان نبيا.

قال الحكيم: ونحن نعتبر محمدا (ص) كذلك نبيا..

سكت جيري فاينز، فقال الحكيم: لننتقل إلى النوع الرابع من أنواع الوحي، وهو نزول

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 356
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست