responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 355
وقد حصل هذا النوع من الوحي لنبينا محمد ليلة الإسراء والمعراج([401])، وقد دل على هذا قوله تعالى:﴿ فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ (لنجم:10)

التفت الحكيم إلى جيري فاينز، وقال: هل ترى في هذا النوع من الوحي عرضا من أعراض الصرع؟

قال جيري فاينز: نعم.. فقد يرى المصروع أشياء قبل حصول صرعه.

قال الحكيم: فقد كان ما حصل لموسى إذن نوع من الصرع.. فقد ورد حديث الله مع موسى في التوراة.. سأقرأ عليك ما ورد من ذلك، فأنت كما ذكرت تؤمن بالكتاب المقدس، وتجمع بين الطب والدين في ذلك.

أخرج الحكيم الكتاب المقدس من جيبه، وراح يقرأ من (سفر الخروج: 3/1-14):(وكان موسى يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان، فساق الغنم إلى ما وراء البرية حتى وصل إلى جبل الله حوريب. فتراءى له ملاك الرب في لهيب نار من وسط العليقة. ورأى موسى العليقة تتوقد بالنار وهي لا تحترق. فقال في نفسه: (أميل وأنظر هذا المشهد العظيم. ما بال العليقة لا


[401] ذكر بعضهم هنا التكليم في المنام، واستدل له بحديث معاذ أن النبي (ص) تأخر عنهم ذات غداة، فخرج عليهم وصلى وتجاوز فى صلاته، فلما سلم قال:( كما أنتم على مصافكم)، ثم أقبل إلينا فقال:( إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة، إني قمت من الليل فصليت ما قدر لي، فنعست في صلاتي حتى استيقظت فإذا أنا بربي عز وجل في أحسن صورة، فقال: يا محمد أتدرى فيم يختصم الملأ الأعلى، قلت: لا أدرى يا رب… الحديث( رواه أحمد والترمذى وقال: حسن صحيح، سألت البخاري عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث حسن صحيح)

وهذا النوع يدخل فيما ذكرناه من الوحي عن طريق الرؤى المنامية.

أما الحديث الذي استدلوا به، فنرى التوقف في صحته، فلم نر نصا واحدا صحيحا يثبت ما أثبته هذا النص من التشبيه، فإما أن يكون الحديث صحيحا تصرف الرواة في ألفاظه، وإما أن لا يكون صحيحا أصلا.. والله أعلم.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 355
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست