responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 318
النبي نحوه، فقالت الأنصار: يا رسول الله، إنه قد صار مثل الكلب الكلب، وإنا نخاف عليك صولته، فقال: ليس علي منه بأس، فلما نظر الجمل إلى رسول الله ، أقبل نحوه، حتى خر ساجدا بين يديه، فأخذ رسول الله بناصيته، أذل ما كانت قط، حتى أدخله في العمل، فقال له أصحابه: يا رسول الله، هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك، ونحن نعقل، فنحن أحق أن نسجد لك، فقال: لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر)([354])

فالنبي (ص) لم يستغل هذا.. ولم يستغل طلبهم منه السجود له، فيأذن لهم فيه..

بل إنه (ص) كان يحذرهم من المبالغة في حقه، وكان يقول:(لا تطروني كما أطرى الناصري عيسى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله)([355])، وقال:(لا ترفعوني فوق حقي)([356])، وفي لفظ:(قدري أن الله تعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا)

وروي أن رجلا قال: يا محمد يا سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا، وابن خيرنا، فقال رسول الله (ص):(أيها الناس، قولوا بقولكم، ولا يستهوينكم)([357])

وعن أنس قال: لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله (ص)، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا،


[354] رواه أحمد والنسائي في الكبرى.

[355] رواه البخاري ومسلم.

[356] رواه أبو نعيم عن علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه مرسلا.

[357] رواه أحمد، والنسائي وأبو القاسم البغوي.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 318
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست