responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 301
فكل هذه الأمور يستحيل أن تصدر من محتال.

شهادة الوحي:

قال فرانكلين: كيف تعتبر ما تسميه ظاهرة الوحي دليلا، ونحن نعتبر الوحي نفسه متهما، هل يحق عندك أن يشهد الخصم لنفسه؟

قال الحكيم: إذا كان الخصم صادقا، فإنه يصح أن يشهد على نفسه، بل إن شهادته تبز كل شهادة، أليس الإقرار ـ كما يقال ـ سيد الأدلة؟

قال فرانكلين: فمن السهل إذن أن يدعي أي شخص أنه يوحى إليه، فإذا طولب بالشهود اكتفى بشهادة نفسه.

قال الحكيم: نحن لم نقتصر من الشهود على شهادة الوحي.. بل اعتبرنا شهادة الوحي من الشهادات المعتبرة التي ينبغي أن نأخذها في الحسبان، وهي تؤيد بعد ذلك بآلاف من الشهود.

قال فرانكلين: ما دامت مؤيدة بآلاف من الشهود، فما الوجه لإضافة هذه الشهادة؟

قال الحكيم: لولا شهادة الوحي ما اعتبرنا ـ نحن المسلمين ـ كل أولئك الشهود..فالشاهد الأول على كون ما أنزل على رسول الله (ص) وحيا من الله هو الله نفسه.. فالله سيد الشهود، ولا ينبغي أن تقدم شهادة أخرى عليه.

قال فرانكلين: أنا لا زلت عاجزا عن إدراك سر ضرورة هذه الشهادة.

قال الحكيم: سأقرب لك ذلك.. أنتم المسيحيون تختلفون في طبيعة المسيح.. وأكثركم إما يقول بتأليه المسيح أو أنه ذو طبيعة مزودجة؟

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست