responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 283
سلمتَ من عطب([336]).

التفت الحكيم إلى فرانكلين، وقال: أرأيت كل هذا الإخلاص … وهل ترى أنه يمكن أن يتوجه لإنسان مخادع كاذب.

إن هؤلاء الذين وقفوا هذه المواقف لم يكونوا أغراراً ولا مغفلين ولا منعزلين عن العالم، بل بعضهم من مكة التي كان العرب يقصدونها سنوياً للحج، وتسلم الجزيرة العربية كلها لأهلها بالفضل والزعامة، عدا عن صلات أهلها بواسطة التجارة مع اليمن ومع الشام حيث مراكز الحضارة، وبعض أصحابه من المدينة حيث الصلات الفكرية مع اليهود وما ينشأ عن ذلك من تفتح ذهني.

لقد كانت هيئته (ص) هي دليلهم الأول على مبلغ مكانته من الصدق، ودليلاً كافياً على صدق دعواه الرسالة، وعصمته فى كل ما يبلغه من وحى الله عز وجل، يعرفه بذلك كل من صفت فكرته، وتجرد عن الأنانية كما كان من الحبر عبد الله بن سلام الله عنه فإنه ما إن رآه عند مقدمة المدينة حتى استيقن صدقه كما قال: لما قدم النبى (ص) المدينة انجفل الناس إليه، وقيل قدم رسول الله (ص)، قدم رسول الله (ص)، قدم رسول الله (ص)، فجئت فى الناس لأنظر إليه، فلما استبنت وجه رسول الله (ص)، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، وكان أول شئ تكلم به أن قال:(أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا والناس نيام، تدخلون الجنة بسلام)([337])

فلم يسعه بعد ذلك غير أن يعلن إسلامه، ويتبرأ من كيد يهود وعنادهم ففعل ذلك مقتنعاً


[336] رواه الطبراني.

[337] رواه البخاري.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست