قال فرانكلين: بل السلع المغشوشة.
قال الحكيم: فالكسل هو سبب غش السلع.. فالكسول الذي عجز عن الأصيل راح يخادع بالمغشوش.
قال فرانكلين: فكيف تطبق هذا على صاحبي؟
قال الحكيم: لقد عجز صاحبك أن يكون نبيا حقيقيا، فراح يدعي نبوة مغشوشة.
قال فرانكلين: سلمت لك بهذه الأصول التي تريد أن تطبقها على ما جاء به محمد.. ولكن هل يمكن لشخص في الدنيا أن يطبقها على محمد، وما جاء به محمد.
قال الحكيم: أجل.. وها أنا أمامك.. وسنعرض بعين العقل والمنطق هذه الأصول على محمد (ص) وما جاء به محمد (ص).
الكذب
قال فرانكلين: فلنبدأ بالكذب.. أنت تزعم أن محمدا في دعواه الرسالة لم يكن كاذبا.. وأن ما يقوله من وحي الله إليه صدق لاشك فيه.
قال الحكيم: أجل.. أقول ذلك، كما يقوله المسلمون في جميع أجيالهم.
قال فرانكلين: أليس الصدق هو مطابقة الأمر للواقع؟
قال الحكيم: أجل.