responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 250
وهذا نهاية الجود الذي لم يسمع بمثله في الجود ([305]).

وعن جابر أنه كان يسير على جمل له قد أعيا، فمر النبي (ص) فضربه، ودعا له، فسار سيرا لم يسر مثله، ثم قال: (بعنيه بوقية)، قلت: لا، ثم قال: (بعنيه بوقية)، فبعته واستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا المدينة أتيته بالجمل، ونقد لي ثمنه، ثم انصرفت، فأرسل إلي فقال: (ما كنت لآخذ جملك، هو لك) ([306])

وفي رواية قال (ص) لجابر في سفر: (بعني جملك)، فقال: هو لك يا رسول الله، بأبي وأمي، فقال:(بعنيه) فباعه إياه، وأمر بلالا أن ينقده ثمنه، فأنقده، ثم قال (ص): (اذهب بالثمن والجمل بارك الله لك فيهما) ([307])، فعل ذلك رسول الله (ص) مكافأة لقوله: بل هو لك، فأعطاه الثمن، ورد عليه الجمل، وزاد الدعاء بالبركة.

وكان (ص) فوق ذلك يكافي المحسن بالدعوات الطيبات المباركات المجابات:

قال ابن عباس: كنت في بيت ميمونة فوضعت لرسول الله (ص) طهوره، فقال:(من وضع لي هذا؟)، فقالت ميمونة: عبد الله، فقال (ص):(اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)

وفي حديث أبي قتادة الطويل العظيم المشتمل على معجزاتٍ متعدّداتٍ لرسول اللّه (ص) قال: فبينا رسولُ اللّه (ص) يسيرُ حتى ابهارّ ([308])الليل وأنا إلى جنبه، فنَعَس رسولُ اللّه (ص) فمالَ عن راحلته


[305]ذكره ابن فارس في كتابه أسماء النبي (ص).

[306] رواه البخاري ومسلم.

[307] رواه البخاري.

[308] انتصف.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 250
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست