responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 227
طعام سخين منذ كذا وكذا) ([229])

وقال: جاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال: إني مجهود فأرسل إلى بعض نسائه فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء، فأرسل إلى أخرى، فقالت: مثل ذلك، حتى قال كلهن مثل ذلك، فقال رسول الله (ص): (من يضيف هذا الليلة رحمه الله تعالى؟) فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله (ص)، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: أعندك شئ؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني([230]).

وروي أنه مر بالمغيرة بن شعبة وهو يطعم الطعام، فقال: ما هذا الطعام؟ قال: خبز النقي واللحم للمسلمين قال: وما النقي؟ قال: الدقيق، فعجب أبو هريرة، ثم قال: عجبا لك يا مغيرة، رسول الله (ص) قبضه الله تعالى، وما شبع من الخبز والزيت مرتين في يوم، وأنت وأصحابك تهذرون ههنا الدنيا بينكم ونقد باصبعه، يقول كأنكم صبيان ([231]).

وعن ابن عباس أن رسول الله (ص) كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا، وأهله لا يجدون عشاء، وكان عامة خبزهم خبز الشعير ([232]).

وعن أبي الدرداء قال: لم يكن ينخل لرسول الله (ص) دقيق قط([233]).

وعن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول الله (ص) من الدنيا، ولم يشبع هو، ولا أهله


[229] رواه ابن ماجه.

[230] رواه ابن ماجة.

[231] رواه ابن سعد.

[232] رواه أحمد، وابن سعد والترمذي وصححه.

[233] رواه الطبراني.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 227
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست