وعن أبي هريرة قال: والذي
نفسي بيده، ما شبع رسول الله (ص) وأهله
ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا([224]).
وقال:(ما كان يفضل عند أهل
بيت رسول الله (ص) خبز الشعير) ([225])
وقال: مات رسول الله (ص) لى ولم يشبع هو، ولا أهله من خبز الشعير ([226]).
وقال: ما شبع رسول الله (ص) من الكسر اليابسة، حتى فارق الدنيا، وأصبحتم
تهذرون الدنيا ([227]).
وقال: دخلت على رسول الله (ص) وهو يصلي جالسا، قلت: يا رسول الله ما أصابك؟ قال:
(الجوع)، فبكيت قال: (لا تبك يا أبا هريرة، فإن شدة الجوع لا تصيب الجائع - يعني
يوم القيامة - إذا احتسب في دار الدنيا)([228])
وقال: أتى رسول الله (ص) يوما بطعام سخين، فأكل، فلما فرغ قال: (الحمد لله
ما دخل بطني