وعنه قال: مات رسول الله (ص) ولم يشبع من خبز الشعير، فما أرنا أخرنا لما هو
خير لنا ([235]).
وعن نوفل بن إياس الهذلي
قال: أتينا في بيت عبد الرحمن بن عوف بصحيفة فيها خبز ولحم، فلما وضعت بكى عبد
الرحمن، قلت: ما يبكيك؟ فقال: مات رسول الله (ص) ولم
يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير، ولا أرانا أخرنا لما هو خير لنا ([236]).
وعن سهل بن سعد قال: ما
شبع رسول الله (ص) في يوم شبعتين
حتى فارق الدنيا ([237]).
وعن أبي أمامة قال: ما
كان يفضل من أهل بيت رسول الله (ص) ([238]).
وعن عمران بن حصين قال:
ما شبع آل محمد (ص) من خبز مأدوم حتى
مضى لسبيله ([239]).
وقال: ما شبع رسول الله (ص) من غداء وعشاء حتى لقي ربه ([240]).
وعن أبي حازم قال: قلت
لسهل بن سعد: أكانت المناخل على عهد رسول الله (ص)؟
فقال: ما رأيت منخلا في ذلك الزمان، وما أكل النبي (ص) الشعير منخولا حتى فارق الدنيا، قلت: كيف