ذكر أنس بن مالك
أن فاطمة جاءت بكسرة خبز إلى رسول الله فقال:
(ما هذه الكسرة؟) قالت: قرصة خبزتها، فلم تطب نفسي إلا أن آتيك بهذه الكسرة، فقال:
(أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام) ([217])
وقال: مشيت إلى رسول الله (ص) بخبز شعير وله هالة ولقد سمعته يقول: (ما أصبح لآل
محمد، ولا أمسى في آل محمد إلا صاع، وإنهن يومئذ لتسعة أبيات) ([218])
وقال: إن النبي (ص) لم يجتمع له غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلا على
ضفف ([219]).
وقال: شهدت وليمة للنبي (ص) ما فيها خبز ولا لحم ([220]).
وقال: أكل رسول الله (ص) بشعا ولبس خشنا، فسئل أبو الحسن ما البشع؟ قال:
غليظ الشعير، وما كان يسفه إلا بجرعة من ماء([221]).
وقال: ما أعلم أن رسول
الله (ص) رأى رغيفا مرققا بعينه،
حتى لحق بربه، ولا شاة سميطا قط ([222]).
وعن عمر قال: لقد رأيت
رسول الله (ص) يلتوي يومه من الجوع، ما
يجد من الدقل ما يملاء
[217] رواه أحمد، وابن سعد
وأبو داود، والحارث بن أبي أسامة برجال ثقات.