:(يا
أم فلان انظري أي الطرق شئت أقضي لك حاجتك، فقام معها يناجيها، حتى قضت حاجتها([166]).
وعن عدي بن حاتم أنه أتى
رسول الله (ص) فإذا عنده امرأة وصبيان،
أو صبي، فذكر قربهم من النبي (ص)، قال:
فعرفت أنه ليس ملك كسرى وقيصر([167]).
وعن أنس قال: إن كانت
الوليدة من ولائد أهل المدينة لتجئ فتأخذ بيد رسول الله (ص)، فما ينزع يده من يدها، حتى تذهب به حيث شاءت من
المدينة الحاجة([168]).
وعن أبي أمامة بن سهل بن
حنيف أخبره أن مسكينة مرضت، فأخبر رسول الله (ص)
بمرضها، وكان رسول الله (ص) يعود المساكين،
ويسأل عنهم ([169]).
وعندما لاحظ العباس ما
يلاقيه رسول الله (ص) من ذلك قال له:
يا رسول الله إني أراهم قد آذوك، وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عريشا تكلمهم فيه، فقال
رسول الله (ص):(لا أزال بين أظهرهم
يطئون عقبى وينازعوني ثوبي، ويؤذيني غبارهم، حتى يكون الله هو الذي يرحمني منهم)([170])
وفي الوقت الذي تقام فيه
للمستكبرين الموائد الضخمة كان (ص) يأكل
على الأرض ببساطة