عن عبد الله بن عمرو قال:
ما رأيت رسول الله (ص) يأكل متكئا، ولا
يطأ عقبه رجلان([171]).
وعن ابن عباس، وأنس قالا:
كان رسول الله (ص) يجلس على الأرض،
ويأكل على الأرض، ويعقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك، زاد أنس: ويقول: (لو دعيت إلى
ذراع لأجبت، ولو أهدي إلي كراع لقبلت)([172])
وعن الحسن قال: والله ما
كان رسول الله (ص) تغلق دونه
الأبواب، ولا يقوم دونه الحجاب، ولا يغدى عليه بالجفان، ولا يراح بها عليه، ولكنه
كان بارزا، من أراد أن يلقى نبى الله (ص) لقيه،
كان يجلس على الأرض، ويطعم ويلبس الغليظ، ويركب الحمار، ويردف خلفه، ويلعق يده([173]).
وعن عبد الله بن بسر قال:
أهديت إلى رسول الله (ص) شاة فجثا على
ركبتيه، فأكل، فقال أعرابي: يا رسول الله ما هذه الجلسة؟ فقال:(إن الله عزوجل
جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا)([174])
وفي الوقت الذي يجلس فيه
المستكبرون لينحني المستضعفون بالسلام عليهم كان (ص) يبدأ
من لقيه بالسلام: