وعن أنس قال: كان
رسول الله يركب الحمار، ويعود
المريض، ويشهد الجنازة، ويأتي دعوة المملوك، وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم
بحبل من ليف، على إكاف من ليف([156]).
وعن أنس أن رسول الله (ص) دخل مكة، وذقنه على رحله متخشعا([157]).
وعنه قال: لما دخل رسول
الله (ص) مكة استشرفه الناس، فوضع
رأسه على رحله متخشعا([158]).
وروي أن رجلا أتى رسول
الله (ص) بحمار، وهو يمشي، فقال
له: اركب يا رسول الله، فقال:(إن صاحب الدابة أحق بصدر دابته، إلا أن يجعل له)،
قال: قد فعلت([159]).
وفي الوقت الذي يحرص فيه
المستكبرون على أجمل الثياب وأغلاها كان (ص) يتخير
أبسطها، وأقربها إلى ثياب الفقراء:
عن عائشة قالت: خرج رسول
الله (ص) وقد عقد عباءة بين كتفيه
فلقيه أعرابي فقال: لم لبست هذا يا رسول الله؟ فقال: (ويحك، إنما لبست هذا لأقمع
به الكبر)([160])
وروى عن عبد الرحمن بن جبر
الخزاعي قال: بينما رسول الله (ص) يمشي
مع أصحابه إذ أخذ رجل منهم، فستره بثوب فلما رأى ما عليه، رفع رأسه، فإذا هو علاه
قبلي ستر، فقال: (مه)،