عن أبي ذر قال: ركب رسول الله (ص) حمارا وأردفني خلفه([150]).
وعن يزيد الرقاشي قال: حج رسول الله (ص) على رحل رث وقطيفة تساوي أربعة دراهم، وقال: (اللهم حجة مبرورة، لا رياء فيها، ولا سمعة)([151])
وعن أنس قال: إن رسول الله (ص) كان يقود راحلته، ويمشي هنيهة([152]).
وعن أبي المثنى الأملوكي قال: كان رسول الله (ص)، ومن قبله من الأنبياء ـ عليهم السلام ـ يمشون على العصا، يتوكئون عليها، تواضعا لله عز وجل([153]).
وعن أنس قال: كان رسول الله (ص) يركب الحمار، ويردف بعده، ويجيب دعوة المملوك([154]).
وعن أبي موسى قال: كان رسول الله (ص) يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعقل الشاة، ويأتي مدعاة الضعيف([155]).
[149] ويشير إلى ذلك قوله تعالى حكاية عن قارون:﴿ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ (القصص:79)
[150] رواه أحمد ومسلم.
[151] رواه الحارث بن أبي أسامة.
[152] رواه بقي بن مخلد.
[153] رواه ابن الأعرابي.
[154] رواه ابن سعد.
[155] رواه الحاكم.