responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 189
وقال :(رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره)([128])

وقال (ص):(إن من أمتي من لو جاء أحدكم يسأله دينارا لم يعطه ولو سأله درهما لم يعطه ولو سأله فلسا لم يعطه فلو سأل الله الجنة أعطاها إياه ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره)([129])

وقال (ص):(إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك)، ثم نقر بيده، فقال:(عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثه)([130])

وقال (ص):(قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار)([131])

التفت الحكيم إلى روبرتو، وقال: إن كل هذه النصوص ملأت نفوس المستضعفين قوة، فلم يعودوا يشعرون بتلك المهانة ولا ذلك الاحتقار الذي نفخه فيهم فقرهم، أو القوانين والأعراف التي وضعها المستكبرون والتي كانت تعتبر الفقر بلاء وإهانة من الله لعباده.

قال روبرتو: ولكن المعنويات المرتفعة لا تكفي وحدها لإشباع بطون المستضعفين الخاوية؟

قال الحكيم: ولذلك ورد في النصوص الحث ـ بكل الأساليب ـ على إطعام المستضعفين..


[128]رواه مسلم.

[129] رواه الطبراني ورواته محتج بهم في الصحيح.

[130] رواه الترمذي.

[131] رواه البخاري ومسلم.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 189
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست