كان مرا، وأن لا أخاف في الله لومة لائم، وأن لا
أسأل أحدا شيئا، وأن أستكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، فانها من كنز الجنة)([124])
وعنه قال: قال لي رسول
الله (ص):(انظر أرفع رجل في
المسجد)، قال: فنظرت فإذا رجل عليه حلة قلت: هذا قال: قال لي: انظر أوضع رجل في
المسجد، قال: فنظرت، فإذا رجل عليه أخلاق قال: قلت: هذا قال: فقال رسول الله (ص):(لهذا عند الله خير يوم القيامة من ملء الأرض مثل
هذا)([125])
وعن مصعب بن سعد قال رأى
سعد أن له فضلا على من دونه فقال رسول الله (ص):(هل
تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم)([126])
وعن واثلة بن الأسقع قال:
كنت في أصحاب الصفة فلقد رأيتنا وما منا إنسان عليه ثوب تام وأخذ العرق في جلودنا
طرقا من الغبار والوسخ إذ خرج علينا رسول الله (ص) فقال:
ليبشر فقراء المهاجرين، إذ أقبل رجل عليه شارة حسنة، فجعل النبي (ص) لا يتكلم بكلام إلا كلفته نفسه أن يأتي بكلام
يعلو كلام النبي (ص)، فلما انصرف قال:(إن
الله عز وجل لا يحب هذا وضربه، يلوون ألسنتهم للناس لي البقر بلسانها المرعى كذلك
يلوي الله عز وجل ألسنتهم ووجوههم في النار)([127])