لقد علمت أن هذا الرجل أبا لهب كان يكره الإسلام
كرها شديدا، لدرجة أنه كان يتبع محمدا (ص) أينما
ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول (ص)..
فإذا رأى الرسول (ص) يتكلم إلى أناس
غرباء، فإنه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب إليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم
محمد؟.. لو قال لكم أبيض، فهو أسود، ولو قال لكم ليل فهو نهار.
وقبل 10 سنوات من وفاة أبي لهب نزلت هذه السورة،
وهي تقرر أن أبا لهب سوف يذهب
[160] انظر التفاصيل
العلمية المرتبطة بهذه الآية في (معجزات علمية) من هذه السلسلة.