تسمى سورة مريم، وفيها
تشريف لمريم ـ عليها السلام ـ ولا يوجد مثيل لها في كتب المسيحيين ولا في أناجيلهم..
وفي نفس الوقت لم أجد سورة باسم عائشة أو فاطمة.
ومثل ذلك وجدت أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25
مرة في القرآن في حين أن النبي محمد (ص) لم
يذكر إلا 4 مرات فقط.
ثم أخذت أقرأ القرآن بتمعن أكثر لعلي أجد مأخذا
عليه.. لكني لم أجد إلا ما يبهرني:
لقد قرأت مرة قوله تعالى:﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً
كَثِيراً ﴾ (النساء:82)، فملأتني بالحيرة.. فمن المبادئ
العلمية المعروفة في الوقت الحاضر مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات
إلى أن تثبت صحتها (ص)(ص) .. والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا
المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا.
ومع كثرة بحوثي ومطالعاتي لم أجد مؤلفا في العالم
يمتلك الجرأة، ليؤلف كتابا، ثم يقول عنه (هذا الكتاب خالي من الأخطاء).. ولكن
القرآن على العكس تماما لا يقول لك (لا يوجد أخطاء) فقط، بل يعرض عليك أن تجد فيه
أخطاء، ولن تجد.
لقد وجدت أن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث
العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973، وكان عن نظرية الانفجار الكبير، وهي
تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات
وكواكب.. فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن