responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 353
قلبٍ من أجل الدِّفاع عن الدِّين الَّذي كنت أُومن به.

وقد أصبحت فخوراً بنفسي لهذا المنصب الَّذي حظيت به، وكنت غالباً ما أرى أنِّي لا أحتاج إلى أيِّ تعاليم أو نصوص أخرى عدا الإنجيل، ولكن مع ذلك، كان هناك فراغٌ روحيٌّ في داخلي.

صلَّيت، وصُمْت، واجتهدت لإرضاء مشيئة الإله الَّذي كنت أعبده، ولم أكن أجد السعادة إلَّا عندما كنت أتواجد في الكنيسة.. لكن هذا الشعور بالسعادة لم يكن مستمرّاً، وحتى عندما كنت أتواجد مع عائلتي.

ومما زاد في آلامي هذه أنَّ بعض أصدقائي من الرُّهبان ماديُّون، فهم يغمسون أنفسهم في الشهوة الجسديَّة والفساد، والتعطُّش للشهرة.

وعلى الرغم من كلِّ ذلك فقد واصلت مقلدا اعتناقي الدِّين بقوَّة، وذلك لأنني كنت أعرف ـ حسب ما تقوله التعاليم ـ بـ (أنَّ الكثيرين يُدْعَوْن، ولكنَّ القليل منهم يُخْتارون)

كنت دوماً أُصلِّي ليسوع المسيح ليغفر لي ذنوبي، وكذلك ذنوبهم، فقد كنت أظنُّ بأنَّه هو الحلُّ لكلِّ مشكلاتي، ولذلك فإنَّه يستطيع الاستجابة لكلِّ دعائي.

مع ذلك ـ وبالنظر إلى حياة زملائي من الرُّهبان ـ لا تستطيع أن تجد بينهم أمثلةً جيّدةً مُقارنةً بالرعيَّة الَّتي يعظونها، وهكذا بدأ إيماني يخفت، وناضلت بصعوبة بالغة على العمل في خدمة الصَّلاة الجماعيَّة.

في أحد الأيام، فكرت في السفر إلى الخارج، وليس ذلك من أجل العمل فقط، بل ـ وأهم من ذلك ـ من أجل نشر اسم يسوع كإله ـ بناء على قناعتي في ذلك الوقت ـ وكان في خطتي الذهاب

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 353
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست