responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 352
فقد تسبَّبا في اتباعي ما يؤمنان به.

وعندما وصلت السابعة عشرة من عمري، لاحظت بأنَّ هناك الكثير من الأديان، والَّتي تحوي أنواعاً مختلفةً من التعاليم، وكلٌّ منها يدَّعي بأنَّه الدِّين الحقّ.

عندها تساءلت: (هل يتوجَّب عليَّ أن أبقى على دين عائلتي، أم أنِّي يجب أن أُجرِّب الاستماع إلى الأديان الأخرى؟)

وفي أحد الأيام دعاني ابن عمي لحضور عيد الخميس في الكنيسة، وكان دافعي هو مشاهدة ما يفعلونه داخل الكنيسة، فشاهدتهم يغنُّون، ويصفِّقون، ويرقصون، ويبكون رافعين أيديهم في دعائهم ليسوع.. ثم قام الراهب بالوعظ بخصوص الإنجيل.. ثم ذكر الفقرات الأكثر شيوعاً، والَّتي يقتبسها كلُّ المبشِّرين، وهي تلك الَّتي تتعلَّق بأُلوهيَّة المسيح مثل ما في (يوحنا 1:12، ويوحنا 3:16، ويوحنا 8:31-32)، وفي ذلك الوقت، ولدت من جديد كمسيحيّ، وقَبِلْتُ يسوع المسيح إلها ومُخلِّصا.

كان أصدقائي يزوروني كلَّ يومٍ للذهاب إلى الكنيسة، وبعد شهرين تمَّ تعميدي، فأصبحت عضواً منتظماً في صلاتهم، وبعد مرور خمسة أعوام، أقنعني راهبنا بالعمل في الكهنوت كعاملٍ متطوِّع، ثم أصبحت المنشد الرئيسي، ثم القائد في الصَّلاة، ثم معلِّماً في مدرسة الأحد، ثم أصبحت أخيراً راهباً رسميّاً في الكنيسة.

وكان عملي خاضعاً لبعثة التبشير الإنجيليَّة القرويَّة الحرَّة (.. !؟) وهي بعثةٌ تبشيريَّة مثل بعثة (يسوع هو الله)، و(الناصري)، و(خبز الحياة).. وغيرها من الجمعيات.

بدأت تعليم الناس الإنجيل وتعاليمه، وأجبرت نفسي على حفظ أجزاءٍ وآياتٍ منه عن ظهر

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 352
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست