responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 311
لقد غيبوا حلما وعلما ورحمة

عشية علوه الثرى لا يوسد

وراحوا بحزن ليس فيهم نبيهم

وقد وهنت منهم ظهور وأعضد

يبكون من تبكي السموات يومه

ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد

وهل عدلت يوما رزية هالك

رزية يوم مات فيه محمد ؟

وقد روي عن ابن المنكدر أنه كان يجلس مع أصحابه فكان يصيبه صمات، فكان يقوم كما هو حتى يضع خده على قبر النبي (ص) ثم يرجع، فعوتب في ذلك، فقال: إنه يصيبني خطر، فإذا وجدت ذلك استعنت بقبر النبي (ص).

وكان يأتي موضعا من المسجد يتمرغ فيه، ويضطجع، فقيل له في ذلك فقال: إني رأيت النبي (ص) في هذا الموضع([146]).

قلت: هذا السلف.. فما فعل الخلف؟

قال: لقد ورث السلف حسان وغيره أمة من الصالحين أنتجوا تراثا عريضا من معاني الحب ولدت أمام قبر رسول الله ، فهذا أحدهم يقول:

قف عند قبر التهامي والثم الجدثا

وانشق عبير الهدى ممن به مكثا

واجثُ احتراماً بداع الوجد مدّكراً

فجر النبوة وامدح خير من بُعثا


[146] ابن المنكدر ليس من الصحابة، ولهذا تحمل الرؤية على الرؤية المنامية، أو على رؤى اليقظة التي أجمع عليها الأولياء.

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 311
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست