responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 302
تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (المجادلة:12)

الالتجاء:

قلت: فما الكلمة الثالثة؟

قال: الالتجاء.

قلت: ما تقصد بالالتجاء؟

قال: المحب الشغوف بحبيبه لا يصبر على فراقه، ولهذا تراه يحن إليه كل حين، ويلتجئ إليه في كل مناسبة.

قلت: ذاك قد يصح مع حبيب حي.. ولكنه لن يصح أبدا مع حبيب ميت.

قال: إن المحبوب يموت عند جميع الناس إلا عند من يحب.. فإنه يظل حيا، ولذلك لا حرج عليه أن يلتجئ إليه.

قلت: ولكن الناس يضحكون عليه حينذاك، وقد يرمونه بالجنون.

قال: المحب الصادق يستلذ جنونه في محبوبه.

قلت: عد بنا إلى هذه الكلمة وعلاقتها برسول الله (ص).. وعلاقتها بعد ذلك بالأولياء.

قال: لقد لاحظت من خلال معايشتي لبعض هؤلاء أولياء، أو كتاباتهم، أنهم لا يتعاملون في علاقتهم برسول الله (ص) إلا كما يتعامل الأحياء مع الأحياء.

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 302
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست