responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 283
المحمدية شعور لشعور الكون ونور له. والوحي القرآني بشهادة حقائقه الحيوية روح لحياة الكون وعقل لشعوره.. فاذا ما فارق نور الرسالة المحمدية الكون وغادره، مات الكون وتوفيت الكائنات، واذا ما غاب القرآن وفارق الكون، جنّ جنونه وفقدت الكرة الأرضية صوابها، وزلزل عقلها، وظلت بلا شعور، وأصطدمت باحدى سيارات الفـضاء، وقامت القيامة([133]).

قال آخر: لنتصور الأرض والكون والبشر لولا التعاليم التي جاءنا به رسول الله (ص)، ولنتأمل قيمة الحياة لو خلت من الحياة التي بثها رسول الله (ص).

قال آخر: إن رسول الله (ص) هو النافذة التي نتطلع بها إلى الحقائق، وهو العين التي نبصر بها أسرار الكون والحياة، وقد قال بعض السلف: (رأيت الجنة والنار حقيقة)، فقيل له: (وكيف رأيتهما وأنت في الدنيا؟)، فقال: (رآهما رسول الله (ص) فرأيتهما بعينيه، ورؤيتي لهما بعيني رسول الله (ص) آثر عندي من رؤيتهما بعيني، فإن بصري قد يزيغ عند رؤيتهما أو يطغى، أما بصر الرسول (ص) فما زاغ وما طغى)

قلت: إنكم تذكرون أوصافا كثيرة يعتبرها بعض قومهم من المبالغات في حق نبيكم.

قال أحدهم: لو ظللنا طول دهرنا نصف أفضال نبينا علينا ما انتهينا.

قال آخر: كيف يقولون هذا.. ونحن لم نخرج عن قوله تعالى في وصفه:﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً) (الأحزاب:45 ـ 46)، وقوله:﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ


[133] هذا القول لبديع الزمان النورسي..

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست