responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 277
سادسا ـ الأولياء

فتحت دفتر الغريب على فصله السادس، فوجدت عنوانه (الأولياء)، فقلت: من تقصد بالأولياء؟

قال: أولئك الذين فتحت لهم أبواب السماء، وانكشفت لهم الحجب، واتسع لهم من الحقائق ما ضاق على غيرهم، ورأوا من ملكوت الله ما راحوا يبشرون به عباد الله.

قلت: فما علاقة هؤلاء بشمس محمد (ص) ؟

قال: هؤلاء هم المستقبل الأعظم لأشعة شمس محمد (ص) .. ولهذا فإنهم أقرب الخلق إليه، وأعرف الخلق به، وأكثر الخلق أدبا معه.

قلت: بم استفادوا ذلك القرب، وذلك الأدب؟

قال: بالسير على قدمه.. فمن سار على قدم رسول الله (ص).. ومن وحد وجهته إليه ظفر بالأنوار التي لا ينعم بها إلا المخلصون المخلّصون من شوائب الأنا.

قلت: لا أرى أسماء في هذا الفصل.. بل أرى كلمات.

قال: الأولياء كلمات وليسوا أسماء.. وحقائق وليسوا حروفا.

قلت: لم أفهم..

قال: الولي الذي يعيش الحقائق تتبناه الحقائق، وتصبح هي المعبرة عنه، فالولي الحيي يعبر عنه الحياء.. والولي المحب يعبر عنه الحب.. والولي المتوكل يعبر عنه التوكل.. وهكذا.

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست