من الأسماء التي رأيتها في دفتر الغريب في هذا
الفصل اسم (أحمد نسيم سوسه)، فسألت الغريب عنه، فقال: هذا باحث مهندس من العراق،
وهو عضو في المجمع العلمي العراقي، وواحد من أبرز المختصين بتاريخ الري في العراق،
كان يهوديًا فاعتنق الإسلام متأثرًا بالقرآن الكريم، وقد توفي قبل سنوات تاركا
الكثير من الدراسات في مختلف المجالات، وخاصة في تاريخ الريّ، وقد فنّد في عدد
منها ادعاءات الصهيونية العالمية من الناحية التاريخية، ومن مؤلفاته الشهيرة(مفصل
العرب واليهود في التاريخ)، و(في طريقي إلى الإسلام) الذي تحدث فيه عن سيرة حياته.
وقد تشرفت بالالتقاء به، فحدثني عن رحلته إلى
الإسلام، وعن إعجابه الشديد بالإسلام، وسأنقل لك من كلامه ما تستطيع أن تكتشف به
سر انجذابه إلى الإسلام، فمن أقواله:
(يرجع ميلي إلى الإسلام.. حينما شرعت في مطالعة
القرآن الكريم للمرة الأولى.. فولعت به ولعًا شديدًا.. وكنت أطرب لتلاوة آياته)([122])
(الواقع أن تحوير وتبديل مصاحف اليهود أثر أجمع
عليه العلماء في عصرنا الحالي نتيجة