لم أكن أعلم أن
الإسلام دين توحيدي، بل لم أكن أعلم أن الإسلام تربطه أي علاقة بدين ابراهيم أو
غيره من الاديان.. لكني بدأت ألتفت إلى الإسلام بقوة عندما علمت أن أحد علماء
الإسلام في سويسرا وصف الإسلام بانه نقطه تلاقي بين الله كما هو وبين الانسان كما
هو.
بعدها بدأت رحلة البحث والدراسة والتفكير، وبدأ
يتكشف أمامي الكثير من تعاليم الدين الإسلامي، وكانت كل مشكلتي تتمثل في عدم وجود
من يشجعني علي دخول الإسلام، خاصة وأن المجتمع الغربي ككل يتخذ موقفاً معادياً
للإسلام.
ولكني لم أتراجع عن الإسلام.. لقد وجدت في الإسلام
التوازن الذي كنت أنشده، وهو الذي هداني إلى الغاية الحقيقية من الحياة، وقد وجدت
فيه علاجاً وحلاً لمشكلة الروح في هذا الزمان والتي بحثت كثيراً عنها في مختلف
الأديان، لكني لم أجد ديناً يعالج هذه القضية بشكل شامل وواسع سوى الإسلام.
لقد أعلنت إسلامي رغم علمي بالصعوبات التي سوف
تواجهني.. وسميت نفسي عبد الصمد.
قلت: ما هي الصعوبات التي واجهتك بعد إسلامك؟
قال: عندما أعلنت إسلامي لم ألق معارضة من قبل
أصدقائي، ولكن بمرور الوقت اكتشفت أنني فقدتهم جميعاً، أما بالنسبة لعائلتي، فقد
أخفيت إسلامي عنهم طويلا، وعندما اكتشفوا ذلك توترت علاقتي بهم، واصيبوا بحالة من
خيبة الأمل والحزن، ولمدة عام كامل، وهم يتعاملون معي بحساسية شديدة.
ورغم أن موقفهم من إسلامي كان يعذبني إلا أنني
اقتديت بالصحابي الجليل مصعب بن