قال: يمكن أن يقال: إن محمداً عنده ميكروسكوبات
ضخمة.
قلنا: أنت تعلم أن مثل هذه الأطوار والدقائق
والتفاصيل وما عرفه العلم من تفاصيل هذه الأطوار وذكره القرآن كذلك هذا لا يتيسر
إلا بميكروسكوبات ضخمة جداً والذي عنده هذه الميكروسكوبات الضخمة لا بد أن يكون له
تقنية عالية جداً وتنعكس على طعامه وشرابه وحربه وسلمه ولا بد أن يتلقى هذا من
الجيل الذي قبله، ويسلمه للجيل الذي بعده.
فضحك بعد ذلك، وقال: لقد رأيت في معرض من المعارض
أول ميكروسكوب اخترع في العالم، إنه لا يكبر أكثر من عشر مرات، ولا يستطيع أن يظهر
الصورة واضحة.. لا.. لم يكن عند محمد أجهزة ولا مكروسكوبات، فما بقي إلا أن نقول
هو رسول من عند الله.
ثم بعد ذلك تبنى هذه الأبحاث المتعلقة بالإعجاز
العلمي، وركز في بعض أبحاثه على أطوار الجنين، فبينما كان الدكتور كيث مور وغيره
من الدكاترة يتكلمون عن الشكل الظاهري أخذ يقدم بحثه هو عن وصف القرآن الدقيق لشكل
الجنين الخارجي ولتركيبات الجنين الداخلية.
فقد قال: القرآن في الواقع شرح المراحل الخارجية،
ولكنه يؤكد أيضاً المراحل التي داخل الجنين أثناء خلقه وتطوره مؤكداً على أحداث
رئيسية تعرف عليها العلماء المعاصرون.
فالمضغة مثلا تعطينا الشكل الخارجي للجنين الذي
يكون مقوساً كما ويكون في نهاية هذا القوس آثار وكأنها طبع الأسنان ليوحي بشكل
المضغة ونرى انتفاخات وأخاديد ونرى سطحاً