حاولت أن أقترب منه في مناسبة أخرى، لكني لم أتمكن،
وقد أخبرني بعضهم عن سر ذلك التوجه فقال: لقد كان النور الذي أطل منه هذا العالم
الفاضل على الإسلام هو مراحل خلق الإنسان السبعة التي ذكرها القرآن في قوله تعالى:﴿
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ
نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا
الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ
لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ
الْخَالِقِينَ ﴾ (المؤمنون 12ـ14)
فقد وجد هذا العالم أن علم الأجنة بأجهزته المتطورة
يثبت هذه المراحل وتطابقها مع المراحل المذكورة في القرآن.
رأيت اسم (تيجاتات تاجسن)، فسألت الغريب عنه، فقال:
هذا البروفيسور (تيجاتات تيجاسون).. وهو رئيس قسم علم التشريح في جامعة شيانك مي،
وهو من تايلند.
وقد حدثني حديثه الشيخ عبد المجيد الزنداني([104])، فقد
قال لي: بدأت صلتي بالبروفيسور تاجات تاجاسون عندما عرضنا عليه بعض الآيات
والأحاديث النبوية المتعلقة بمجال تخصصه في مجال علم التشريح.
وعندما أجاب عليها قال لي: ونحن كذلك يوجد لدينا في
كتبنا المقدسة البوذية أوصاف دقيقة لأطوار الجنين.
[104] انظر: إنه
الحق، للشيخ الزنداني، ببعض التصرف، وانظر شهادته المصورة في:://(ص)(ص)(ص)./(ص)/(ص)-1-56[1].(ص)(ص)