responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 214
عن نشأة الجنين وتطوره في داخل الرحم ينطبق على كل ما أعرفه كعالم من علماء الأجنة البارزين)

لاحظت في وجوه الجمع الحاضر سرورا عظيما، واهتماما كبيرا بما يقوله هذا الدكتور الباحث المنصف، ولاحظت فوق ذلك نفحات الصدق التي ذكرها لي معلم السلام.

حاولت أن أقترب منه لأستوضح أسرار ذلك التصريح الخطير، لكني لم أتمكن، ولكني مع ذلك رأيت الدكتور زغلول النجار الذي ذكر لي أنه قال في مؤتمر موسكو للإعجاز العلمي (إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تكون الجنين في الإنسان لتبلغ من الدقة والشمول مالم يبلغه العلم الحديث، وهذا إن دل علي شئ فإنما يدل علي أن هذا القرآن لايمكن أن يكون إلا كلام الله، وأن محمداً رسول الله)

فقيل له بعد انتهاء محاضرته: هل أنت مسلم؟.. فقال: لا.. ولكني أشهد أن القرآن كلام الله.. وأن محمداً مرسل من عند الله، فقيل له: إذاً.. فأنت مسلم، قال: أنا تحت ضغوط اجتماعية تحول دون إعلان إسلامي الآن([103])، ولكن لاتتعجبوا إذا سمعتم يوماً أن كيث مور قد دخل الإسلام.

قال زغلول النجار: ولقد وصلنا في العام الماضي أنه قد أعلن إسلامه فعلاً، فلله الحمد والمنة.


[103] قد ذكرنا في مناسبات مختلفة عدم اشتراط الإعلان بالطرق المعمول بها، بل قد يكون من الحكمة عدم هذا الإعلان، خاصة إذا ترتبت عليه مفاسد تتعلق بالمعلن عن إسلامه أو من يرتبطون به، وقد ذكر القرآن مؤمن آل فرعون الذي لم يعلن إيمانه إلا بعد أن رأى المناسبة الداعية لذلك، فقال تعالى:﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴾ (غافر:28)

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 214
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست