responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 187
الغريب عنه، فقال: هذا هو الاسم القديم للمغني الإنجليزي (يوسف إسلام)

قلت: أعرفه.. ويعلم الله شدة محبتي له.. فهل التقيته؟

قال: أجل.. لقد تشرفت بذلك، وقد جمعني معه ـ ومعنا بعض الناس ـ مجلس من المجالس، وقد سأله بعضهم عن قصة إيمانه، فقال: أود أن أبدأ قصتي بما تعرفونه جميعًاً، وهو أن الله قد أستخلفنا في الأرض وأرسل لنا الرسل وآخرهم رسولنا محمد (ص) ليهدينا إلى الطريق القويم، وعلى الإنسان أن يلاحظ واجبه نحو هذا الإستخلاف وأن يسعى لتحضير نفسه للحياة الخالدة القادمة فمن تفوته الفرصة الآن لن تأتيه أخرى فلن نعود ثانية حيث يقول القران الكريم:﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ (السجدة: 12-14)، وقال:﴿ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ﴾ (فاطر: 37)

وقد نشأت في بيئة مرفهة تملؤها أضواء العمل الفني الإستعراضي المبهرة.. وكانت أسرتي تدين بالمسيحية، وكانت تلك الديانة التي تعلمتها، وقد تعلمت من خلالها أن الله موجود، ولكن لا يمكننا الإتصال المباشر به، فلا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق عيسى فهو الباب للوصول

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 187
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست