وقوله: (إن نبي الإسلام هو الوحيد من بين أصحاب
الديانات الذي لم يعتمد في إتمام رسالته على المعجزات وليست عمدته الكبرى إلا
بلاغة التنزيل الحكيم)([75])
(إن سنة الرسول الغرّاء باقية إلى يومنا هذا،
يجلوها أعظم إخلاص ديني تفيض به نفوس [مئات الملايين] من أتباع سنته منتشرين على
سطح الكرة)([76])
(كان النبي يعنى بنفسه عناية تامة، إلى حد أن عرف
له نمط من التأنق على غاية من البساطة، ولكن على جانب كبير من الذوق والجمال، وكان
ينظر نفسه في المرآة.. ليتمشط أو ليسوي طيات عمامته.. وهو في كل ذلك يريد من حسن
منظره البشري أن يروق الخالق سبحانه وتعالى)([77])
(لقد (دعا) عيسى إلى المساواة والأخوة، أما محمد
فوفق إلى (تحقيق) المساواة والأخوة بين المؤمنين أثناء حياته)([78])
وتحدث عن تأثير المناهج الإسلامية في انجذابه
للإسلام، فقال: (إن الأمم الإسلامية على اختلاف جنسياتها وبلدانها قد طبعها
الإسلام بطابعه الواضح المحسوس. بل إن آثاره لا تزال باقية في أهل أسبانيا وإن
كانوا قد ارتدوا عنه منذ خمسة قرون)([79])