لمن البلاد؟أليس من أصحابها
أنتم ونحن؟فما لنا لا نهتدي ؟
حتى متى لا نستفيق ؟! وكلنا نحيا
وندفن تحت جو أوحد ؟
حتى متى التفريق يلعب دوره
فينا ونصغي سامعين لمفسد ؟
ويظل مَن بث المفاسد سيدًا
والصالح الأعمال مغلولَ اليد
ويبيت من تدعو البلاد أئمة
متشاغلين ببِيعةٍ وبمسجد
والله ما قال المسيح تباغضوا
حتى نكون ولا كتاب محمد
لكنما أيدي الجهالة بدّلت
أبناء هذا القطر شر مبدد
ثم يطالب بإنهاء التعصب الذي يوقع الأمة في الهوان والمذلة، فيقول:
وتساهلوا عند الأمور وأعرضوا
عمن يقول بعيسوِي ومحمدي
ودعوا التعصب إنه الداء الذي
يقضي عليكم بالهوان السرمدي
ولتشعلوا هذي العواطف وليكن
كل من الأعياد عيد المولد
أدباء أسلموا
قلبت دفتر الغريب.. فرأيت أسماء غير عربية، فتعجبت من ذلك، فقلت: أرى في الدفتر أسماء أخرى غير عربية.. من أين لها أن تتعلم العربية، وتكتب بها مدح النبي (ص) !؟