ارتكبها
أولئك الذين يحملون الصليب، ويرتلون الكتاب المقدس، ويغنون للسلام.
التفت إلي، وقال: لا تتعجب
من ذلك.. فهم لا ينفذون إلا إرادة الرب.. لقد قال لهم يسوع: (لا تظنوا أني جئت
لأرسي سلاما على الأرض. ما جئت لأرسي سلاما، بل سيفا. فإني جئت لأجعل الإنسان على
خلاف مع أبيه، والبنت مع أمها، والكنة مع حماتها. وهكذا يصير أعداء الإنسان أهل
بيته) (إنجيل متى:10:34-36)
فلذلك هم ينفذون هذه
الأوامر بدقة متناهية..
أما تفاصيل تطيبقها فقد
شرحها لهم العهد القديم بما لا مزيد عليه..
قلت: ولكن الكتاب المقدس
يقول: (من ضربك على خدك الايمن فأدر له خدك الايسر)
قال: أتدري المعنى الرمزي
الذي تحمله (فأدر له خدك الأيسر)؟
قلت: ألهذه الكلمة معنى
رمزي؟
قال: أجل.. يختص به فقهاء
المسيحية..
قلت: فما هو؟
قال: إن إدارة خدك الأيسر
له لا تعني أن تمكنه من ضربه، ولكن تعني أن تحاول اجتثاثه وقلعه وإبادته.. فالخد
الأيسر في معناه الرمزي هو الإبادة بكل ما شرح الكتاب المقدس من طرق الإبادة.
قلت: لقد اقشعر قلبي مما
ذكرت مما فعله أهل ديني.. فحدثني عن أهل حضارتنا.. هذه