التفت إلي، وقال:
اسمع هذه التشريعات الإرهابية القاسية التي يأمبر بها الكتاب المقدس.. لقد جاء في
سفر التثنية (20: 10-15) قول الرب: (حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى
الصلح، فإن أجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير
ويستعبد لك. وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها. واذا دفعها الرب الهك الى
يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في
المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك. هكذا
تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا)
ليس هذا فقط.. اسمع
إلى تشريعات الإبادة التي يأمر بها إله الكتاب المقدس..
لقد جاء في سفر
التثنية (20: 16): (أما مدن الشعوب التي يهبها الرب إلهكم لكم ميراثا فلا تستبقوا فيها
نسمة حية، بل دمروها عن بكرة أبيها، كمدن الحثيين والأموريين والكنعانيين
والفرزيين والحويين واليبوسيين كما أمركم الرب إلهكم)
التفت إلي، وقال: لا
أظن هتلر قام بفعلته الشنيعة ـ إن كان فعلها ـ إلا بعد قراءة هذا النص.. لقد خشي
على قومه أن يضموا إلى هذه الأجناس التي أمر اليهود بإبادتهم، فراح يتغذى بهم قبل
أن يتعشوا بقومه([263]).
ليس هذا فقط.. فأوامر
الرب بالقيام بالمذابح والمجازر في الكتاب المقدس لا تنتهي.. لقد جاء في سفر
صموئيل الأول (15: 3 -5): (وقال صموئيل لشاول: (أنا الذي أرسلني الرب لأنصبك ملكا على إسرائيل،
فاسمع الآن كلام الرب. هذا ما يقوله رب الجنود: إني مزمع أن