تعجبت كثيرا من قوله
هذا، فقلت: لقد علمت أنك شيوعي يهودي.. فكيف تقول هذا؟
قال: أقول الحقيقة
التي يمتلئ بها قلبي، ولكن لساني يعجز عن التعبير عنها.
قلت: ولكني أرى الناس
جميعا مجمعون على أن الإسلام دين الإرهاب، وأن المسلمين هم ممثلو الإرهاب في
العالم.
قال: ألم تر إلى هذا
الشاب المسكين الممتلئ حزنا؟
قلت: بلى.. لقد كنت
أتحدث معه الساعة.
قال: إنهم يسمونه
(إرهابيا)
قلت: لقد أخبرني
بذلك.
قال: لو أن هذه
الشاب المسكين لم يطوق حقله، ولم يخرج من أرضه، أتراه يحمل السلاح على عدوه؟
قلت: لا أراه يفعل
ذلك.. فبراءة السلام بين عينيه.
قال: وهكذا المسلمون
المساكين.. احتلوا أرضهم.. وقتلوا أطفالهم.. ونهبوا خيراتهم.. ومنعوهم من كل شيء
حتى من الكلام.. فإذا قام أحدهم ورمى حجرا ليعبر عن إبائه سموه إرهابيا..
قلت: لقد ذكرت لي أنك
لم تجد السلام إلا في الإسلام، وعند محمد.