responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ثمار من شجرة النبوة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 305
قلت: ولكني سمعت بكثير من المسلمين يكفرون سيدا وغيره بهذا.

قالت: دعك منهم.. هم فئة محدودة معروفة بالتطرف في كل شيء.. لعله لم يصب الإسلام بأنواع البلاء إلا بسببها.

فهذه المجموعة هي التي تزعمت تطرف الإرهاب.. وتزعمت تطرف الشعوذة.. وتزعمت تطرف التفريق بين المسلمين.. وهي تتزعم أنواعا كثيرة من التطرف أخطرها أنها الحجاب الأعظم بين قومنا وبين الإسلام.

وأنبئك سرا.. أنا التي أتهم بالمروق.. كنت مثل قومي في نكرانهم للإسلام.. وكان أولئك من سبب ذلك النكران.. ولكني ما تخلصت من عقدتهم، ورحت أبحث عن الحقائق من أهلها حتى بان لي من حقائق الإسلام ما جعلني مارقة بين قومي.

قلت: ولكن أولئك يذكرون أقوالا لعلماء لهم اعتبارهم في الإسلام؟

قالت: هم لا يقرؤون شيئا.. فإذا قرأوا ينتقون ما يقرؤون، ويقطعونه تقطيعا.

هم يزعموون أنهم يستمدون من ابن القيم.. مع أن ابن القيم يتحدث عن هذه المعاني من دون إنكار لها.. فهو يقول في مدارج السالكين عند حديثه عن منزلة الفناء: (الفناء ضد البقاء، والباقي إما باق بنفسه من غير حاجة إلى من يبقيه، بل بقاؤه من لوازم نفسه وهو الله تعالى وحده، وما سواه فبقاؤه ببقاء الرب، وليس له من نفسه بقاء، كما أنه ليس له من نفسه وجود، فإيجاده وإبقاؤه من ربه وخالقه، وإلا فهو ليس له من نفسه إلا العدم، قبل إيجاده والفناء بعد إيجاده)

ويرفع توهم أن المراد بأن نفسه وذاته اقتضت عدمه وفناءه بقوله: (إنما الفناء أنك إذا

نام کتاب : ثمار من شجرة النبوة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 305
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست